l'autisme en algérie

مرحبا بكم لتسجيلكم في منتدى التوحد في الجزائر
l'autisme en algérie

يهتم بالأطفال المصابين بالتوحد

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني


    اكتشاف خاصية لهرمون يساعد المصابين بمرض التوحد -الصباح العراقي - بقلم روب شتاين ـ ترجمة بهاء سلمان

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 135
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009

    اكتشاف خاصية لهرمون يساعد المصابين بمرض التوحد -الصباح العراقي - بقلم روب شتاين ـ ترجمة بهاء سلمان

    مُساهمة  Admin في الأحد أبريل 18, 2010 9:31 pm

    بقلم روب شتاين ـ ترجمة بهاء سلمان
    اشارت دراسة علمية مثيرة نشرت مؤخرا وبصورة واضحة لامكانية رذاذ يجرى استنشاقه من خلال الانف، يحتوي على هرمون من النوع الذي يعرف بكونه يزيد من مشاعر الامومة عند النساء ويجعل الرجال يشعرون اقل بالخجل، على مساعدة المصابين بمرض التوحد من اجراء تواصل مباشر بواسطة العين وجعلهم يتفاعلون بصورة افضل مع الاخرين.



    واشتملت الدراسة على اجراء الاختبارات على 13 شخصا بالغا من اولئك الذين يعانون من مرض التوحد بنسبة عالية او المصابين بـاعراض متلازمة مجموعة امراض اسبرغر، وهي نوع مخفف من الاعتلال العقلي. ووجدت الدراسة بانه عندما يستنشق اولئك الاشخاص هرمون الاوكسيتيسون من خلال الانف فانهم يحرزون وبصورة مميزة نقاطا افضل في اختبار يشتمل على التعرف على الوجوه، ويؤدون ادوارهم بصورة افضل بكثير في لعبة تتطلب تقاذف الكرة مع الاخرين.
    وعلى الرغم من وجود الحاجة الى المزيد من البحوث لتأكيد واستكشاف النتائج التي تم الوصول اليها، فان هذه النتائج تعتبر اخر ما توصل اليه من ضمن الجسد المتنامي للدليل الذي يشير الى ان هذا الهرمون ممكن ان يقود الى اساليب لمساعدة الناس بصورة افضل على تحسين معالجة المشاكل الناتجة عن الاعتلال العقلي والتي غالبا ما تكون مدمرة.
    تقول انجيلا سيريجو، مديرة المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية والتي قادت فريق البحث،:”ان هذه الدراسة تعد الاولى من نوعها، حيث انها تتفحص فيما اذا كان لهرمون الاوكسيتيسون اثر في السلوك الاجتماعي، والذي يعتبر العجز الرئيس لمرض التوحد. ويبدو ان الدراسة من الممكن لها ان تكون مفيدة جدا.”
    وثمّن العلماء والباحثون الذين لم يسهموا في الدراسة النتائج التي تم التوصل اليها، قائلين بان الاكتشافات كانت واعدة ومن الممكن ان تقود الى ايجاد اول علاج فعّال للمشاكل الرئيسة التي تصيب الاشخاص الذين يعانون من التوحد.
    “انا اعتقد بان هذه الدراسة سوف تمثل اكتشافا مثيرا للغاية بالنسبة للعديد من الناس.”، كما يقول اليكس مارتن، رئيس قسم الادراك النفسي العصبي في المعهد الوطني للصحة العقلية.
    وبسبب ان هرمون الاوكسيتيسون لا يبقى في الجسم طويلا ويمتد اثره لفترة قصيرة نسبيا، فان بعض الخبراء يقولون بان النتائج المستخلصة من خلال الدراسة كانت فيها ارجحية اكبر لتشجيع شركات الصناعات الدوائية لتطوير مواد بديلة من التي تمتلك الخواص النافعة نفسها.
    يقول توماس انسيل، مدير المعهد الوطني للصحة العقلية:”تعطي هذه الدراسة ايحاء يشير الى ان الامر يستحق العمل بهذا الاتجاه، وتضيف هذه الدراسة حجرا اخر في الجدار المشيّد للايحاء باحتمالية وجود فرصة ما هنالك لتطوير علاج واحدة من الاعراض الرئيسية لمرض التوحد. لقد كانت هذه الدراسة بمثابة خلق فرصة للنجاح من خلال عمل مضن.”
    الا ان انجيلا سيريجو كانت من ضمن اولئك الذين قالوا بان الاكتشاف الحالي ينبغي ان يشجع على اجراء بحوث اكثر فيما يتعلق بالفوائد المحتملة لهرمون الاوكسيتيسون نفسه، وخصوصا للاطفال.
    ان اعطاء العلاج على شكل هذا الهرمون مباشرة بعد تشخيص حالة التوحد عند الطفل ربما يساعده على النمو بصورة طبيعية، على حد قول انجيلا.
    تضيف انجيلا،:”من الممكن ان يصبح الاوكسيتيسون علاجا واقيا اذا ما تم اعطاؤه في وقت مبكر عند التحري عن وجود المشاكل المرضية عند الاطفال. نحن نستطيع ان نغيّر الطريقة التي يتفاعل من خلالها هؤلاء المرضى منذ فترة الطفولة.”
    وبسبب ان البحث السابق قد اشار الى ان بعض الناس من المصابين بالتوحد ربما كانوا يملكون مستويات واطئة من الاوكسيتيسون بصورة غير طبيعية، فربما سيكون للهرمون نفع ايضا في الاختبارات السلوكية الرامية لتمييز اولئك الناس واعطائهم العلاج، كما تقول كارين باركر، وهي استاذ مساعد في قسم الطب النفسي في كليـة طب جامعـة ستانفورد.
    تقول باركر:”اذا تمكن المرء من ايجاد شخص ما من الذين يبدو انهم يعانون من نقص في هرمون الاوكسيتيسون، فان اعطاءهم الشيء الذي يتم الجدال حوله سوف يكون بمثابة تعويض للهرمون الذي ربما يكون نافعا.”
    يعتبر مرض التوحد من الاعتلالات المحيّرة بحيث من الممكن ان يسبب تنوعا في اعراض المرض.
    ومنها مشاكل وصعوبات في التحدث والتعلم، ووجود صعوبات تعيق فهم المشاعر والاوضاع الاجتماعية عندما يحصل التفاعل مع الاخرين. ولقد ازداد عدد الاطفال الذين وجد بانهم مصابون بالتوحد لاسباب لا تزال غامضة.
    يتم انتاج هرمون الاوكسيتيسون بصورة طبيعية في اجسام البشر والحيوانات، وهو يلعب دورا جوهريا في التفاعل الاجتماعي، ويعمل على تعزيز سلوك الامومة والزواج لمرة واحدة في العمر لدى الحيوانات. يعمل الهرمون ايضا على رفع درجة الحساسية الاجتماعية والادراك الاجتماعي والكرم والثقة بالناس.
    ووجدت دراسات اميركية سابقة بان الناس المصابين بالتوحد من الذين تم اعطاؤهم هرمون الاوكسيتيسون عن طريق الاوردة كان احتمال مشاركتهم وانهماكهم بالسلوك المتكرر الحدوث اقل، والذي يمثل علامة رسمية اخرى تدل على مرض التوحد، وكانوا اقل عرضة لامتلاك القدرة على تحديد المشاعر من خلال الاصوات.
    دراسة اخرى يتم نشرها حاليا في مجلة “الطب النفسي البيولوجي” اكتشفـت بـان 16 مصابـا بالتوحـد مـن الذكـور في استراليا وبأعمار من 12 الى 19 عاما من الذيـن تناولـوا الهرمـون بواسـطة استنشـاق الـرذاذ الانفـي تولـدت عندهـم قـدرة افضـل لتمييز تعابير الوجه للاشخاص الاخرين.
    يقول ايريك هولاندر، مدير برنامج الاعتلالات الاجبارية والمتهورة وسلسلة اعراض مرض التوحد في المركز الطبي في مونيفايور في ولاية نيويورك:”يظهر ان جميع المعلومات تشير الى ان العمل بنظام العلاج بهرمون الاوكسيتيسون لديه تاثير قوي على الاعراض الاساسية للتوحد.”
    وفي الوقت الذي تطلق فيه تحذيرات من ضرورة اجراء بحوث اضافية اخرى على الاطفال وبقية مرضى التوحد للتأكد من فعالية وسلامة استخدام الاوكسيتيسون.
    فان المدافعين عن العوائل التي يعاني ابناؤهـا مـن هـذا المـرض ابـدوا ترحيبهـم بالاكتشـافــات الجديـدة، حـيث ان هـرمـون الاوكسيتيسون كـان يستخـدم لعـدة سنين على اساس كونه علاجا “بديلا” لمرض التوحد.
    تقول ويندي فورنير، رئيسة “الرابطة الوطنية الاميركية لمرض التوحد:
    تستخدم العديد من العوائل الهرمون بنجاح، وتشير التقارير الى وجود تحسن. ان وجود دراسات طبية مثل تلك التي تم نشرها مؤخرا يساعد على اضفاء المصداقية لما ذكره الاباء المتابعون لحالة ابنائهم.
    تقول كلارا لاجونشير، نائبـة رئيس البرنامـج الطبي لمنظمـة “التوحـد يتكلــم”،:”نحـن بحاجــة الــى ان نكـون واعيـن للحقيقة التي تشير الى ان غالبية الدراسات الانسانية حول هرمون الاوكسيتيسون قد تم اجراؤها باستخدام البالغين، وبضمنها هذه الدراسة، وتضمنت دراسة واحدة فقط اشخاصا بأعمار من 12 الى 18 عاما.
    ينبغي ان نكون حذرين بخصوص سلامة وكفاءة الهرمون حينما يتم اعطاؤه للاطفال.

    عن صحيفة واشنطن بوست

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 8:22 pm